تمكنت مجموعة من الباحثين من تطوير سائل مطاطي ممغنط، يمكن أن يستخدم في عدة تطبيقات، مما سيشكل ثورة على الأرجح في صناعة "الروبوتات اللينة".
ووفقا للباحثين، فإن المعادن السائلة عندما تندمج بالنيكل أو الحديد، تكون قادرة على الانحناء والتشكيل باستخدام المغناطيس، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس.
ويواجه القائمون على تطوير المادة الجديدة مشكلتين رئيسيين، الأولى هي أن المادة تتمدد أفقيا، مما يجعل قابليتها على الانتقال في جميع الأوضاع أمرا غير سهل.
أما المشكلة الثانية فتكمن في أن معالجة المادة بهذه الطريقة اللينة لا يتم إلا في حال غمرها تماما بالمياه، وهو ما يشكل تحديث للباحثين إذا ما أرادوا استخدامها في أوساط أخرى.
لكن الباحثين يقولون إن في حال إيجاد حل لهاتين المشكلتين، فإنه سكون من الممكن تحويلها إلى نوع من العجينة التي يسهل تشكليها على نحو مذهل.
ويقول الباحثون إنهم تمكنوا إلى إيجاد حل جزئي للمشكلة من خلال إضافة الحديد والنيكل إلى سبيكة من الصفيح مغمورة في حمض الهيدروكلوريك من تقليل التوتر السطحي للمادة الجديدة.
وتمكن الباحثون من تمديد المادة إلى أربعة أضعاف طول راحة اليد، كما أظهرت المادة، التي تم اختبارها أثناء غمرها بالسائل، قابليتها للتوصيل الكهربائي.
ووجد الباحثون أن المادة قد تخطت أيضا عقبة أخرى، وكانت قادرة على الاتصال بقطب مثبت رأسياً فوقها خارج الماء، من دون أن تتحول إلى معجون.
وعلى الرغم من أن تطوير المادة لا يزال في مراحله الأولى، فإن الباحثين يأملون في تكون مفيدة في مجالات عدة، من بينها صناعة الأفلام.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.
كشفت دراسة أن السمندل المكسيكي "عفريت الماء" المعروف بقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة. ويُعد هذا الكائن المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه
كشفت شركة جميرا، التابعة لدبي القابضة، عن إطلاق برنامج تجديد متكامل لفندق جميرا برج العرب، يُنفذ على مراحل بهدف الحفاظ على إرثه العريق وتعزيز مكانته كأيقونة وأحد أبرز رموز الضيافة الفاخرة عالمياً.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال