كشفت دراسة أن السمندل المكسيكي "عفريت الماء" المعروف بقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة. ويُعد هذا الكائن المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه
كشفت دراسة علمية حديثة أن السمندل المكسيكي" عفريت الماء"، المعروف بابتسامته الغامضة وقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة.
ويُعد هذا الكائن البرمائي، المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية، إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences الصادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، قارن الباحثون بين السمندل المكسيكي وسمك الزرد والفئران، ووجدوا أن هذه الكائنات تشترك في آليات وراثية مسؤولة عن عملية التجديد.
وأوضح الباحثون أن جينات معينة تُعرف باسم "SP" تلعب دورًا أساسيًا في هذه العملية، حيث يؤدي تنشيطها إلى نمو الأنسجة والعظام. كما نجحوا في تحفيز نمو العظام لدى الفئران باستخدام علاج جيني تجريبي.
ورغم أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، فإنها تمثل خطوة واعدة نحو تطوير علاجات مستقبلية قد تمكّن البشر من استعادة الأنسجة أو الأطراف المفقودة.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال