أطلقت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، اليوم أولى رحلاتها إلى فيينا حيث تقوم الشركة بتشغيل رحلتين أسبوعياً بين أبوظبي والعاصمة النمساوية .
وغادرت الرحلة رقم EY147 من مطار أبوظبي الدولي في الساعة 7:30 صباحاً، ومن المتوقع أن تصل إلى مطار فيينا الدولي حوالي الساعة 11:20 صباح اليوم، وسط ترحيب برشاشات المياه التقليدية .
ويتم تشغيل الرحلة الجديدة يومي الخميس والأحد على متن طائرة من طراز "بوينغ 787-9 دريملاينر" التي تضمّ 28 مقعداً في درجة الأعمال و262 مقعداً في الدرجة السياحية فضلاً عن أنظمة التسلية وشبكة إنترنت لاسكي على متن الطائرة.
وقال توني دوغلاس، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي، بمجموعة الاتحاد للطيران : " عقب نجاحنا في إطلاق ميكونوس وسانتوريني ومالقا خلال وقت سابق من شهر يوليو الجاري، يسرنا أن نقوم بتشغيل رحلاتنا إلى فيينا لتكون بذلك الوجهة الـ 65 ضمن شبكة الاتحاد المتنامية، ونحن على ثقة بأن الفخامة والمشهد الثقافي النابض التي تحظى بها فيينا سوف يستهوي الكثير من المسافرين".
من جهته، أفاد جوليان جاجر، الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات التشغيلية في مطار فيينا: " يسرنا أن نرحب بالاتحاد للطيران في مطار فيينا، إذ تحظى الاتحاد للطيران بمكانة قوية وشبكة وجهات واسعة، ونحن سعداء بتشغيل الاتحاد رحلات مجدولة إلى فيينا، وتعتبر الإمارات العربية المتحدة سوقاً مهمة بالنسبة للسياحة النمساوية، وتشكل الرحلات الجديدة علامة جيدة على تعافي سوق السفر".
وتستغرق الرحلة نحو 5 ساعات و50 دقيقة من أبوظبي وستضمّ سفراء الاتحاد للصحة والسلامة وذلك ضمن برنامج الشركة الذي يهدف إلى الحفاظ على سلامة المسافرين في كل مرحلة من مراحل الرحلة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال