توفيت الممثلة السابقة في سلسلة أفلام جيمس بوند والسينمائية ونجمة برنامج "That 70s show"، تانيا روبرتس، عن عمر يناهز 65 عاما، بعدما أدخلت المستشفى في 24 ديسمبر الفائت، وذلك إثر سقوطها خلال نزهة
وقال المسؤول الإعلامي لروبرتس، مايك بينغل، لصحيفة "هوليوود ريبورتر"، إن الممثلة توفيت الأحد، بعدما أدخلت المستشفى في 24 ديسمبر الفائت، وذلك إثر سقوطها خلال تنزيه كلابها.
وأعرب بينغل عن حزنه البالغ لوفاة روبرتس، واصفا إياها بأنها "كانت رائعة وجميلة"، ورأى أن غيابها بمثابة "ضوء انطفأ".
وإذ اعتبر أنها "ألطف شخص" قابله، أشار إلى أن "قلبها كان كبيرا، وقد أحبت المعجبين بها"، مضيفا "لا أظن أنها أدركت كم كانت تعني لهم"، حسبما نقلت "فرانس برس".
واشتهرت روبرتس بدور العالمة الجيولوجية ستايسي ساتون في فيلم "إيه فيو تو كيل" عام 1985 ضمن سلسلة جيمس بوند، وفيه تولى الممثل روجر مور دور العميل 007 للمرة الأخيرة.
وأدّت روبرتس دور البطولة في فيلم "ذا بيست ماستر" الخيالي العام 1982، و"شينا: ذا كوين أوف ذي جانغل" وهي النسخة النسائية من طرزان، هذا إلى جانب أفلام أخرى مثل "بادي سلام" و"نايت آيز".
وكانت الانطلاقة القوية لمسيرة روبرتس المهنية في الموسم الأخير من مسلسل "تشارليز إنجلز" التلفزيوني، حيث أدت دور المحققة الخاصة جولي روجرز لمساعدة فريق "ملائكة تشارلي" في محاربة الجريمة.
كذلك اشتهرت روبرتس التي ولدت في حي برونكس النيويوركي عام 1955 بدورها في البرنامج الكوميدي "ذات سيفينتيز شو"، حيث لعبت دور ميدج بينشيوتي، الوالدة "الحمقاء" لدونا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال