خيم الحزن على الوسط الفني اللبناني لوفاة الملحن والمنتج جان صليبا مساء أمس متأثرا بإصابته بفيروس كورونا ونعاه عدد من المغنين منهم نانسي عجرم ، وليد توفيق ، زين العمر وإليسا ... ولحن صليبا للعديد من النجوم أمثال فضل شاكر ،عاصي الحلاني و وائل جسار
خيم الحزن على الوسط الفني اللبناني لوفاة الملحن والمنتج جان صليبا، مساء الاثنين، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.
وكتبت المغنية إليسا على حسابها في تويتر: "قلبي محروق محروق محروق. رفيق دربي وصديقي جان صليبا رحل عن هالدني بأكتر طريقة محزنة، بهالمرض يللي عم يهدد البشرية ونحنا مش قادرين نعمل شيء".
وأكملت: "ما في أبشع من هالخبر. شو كان بعد عندو طاقة وحياة وخفة دم... الله يرحمك يا صديقي".
كما نعاه عدد من المغنين منهم نانسي عجرم وهيفاء وهبي ووليد توفيق وزين العمر وهشام الحاج وعامر زيان وفادي حرب وكذلك الملحن طارق أبو جودة.
وكان الراحل قد دخل إلى المستشفى في نوفمبر قبل أن تعلن زوجته مايا صليبا في مداخلة تلفزيونية تدهور حالته وتطلب من كل محبيه وأصدقائه الدعاء له بالشفاء.
ولحن صليبا للعديد من النجوم اللبنانيين أمثال فضل شاكر وعاصي الحلاني ووائل جسار ووديع مراد وكارول صقر ولورا خليل.
كما أسس شركته الخاصة للإنتاج في 1997 التي تعاون من خلالها مع إليسا وهيفاء وهبي وأمل حجازي ومريم فارس.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال