صدمة كبيرة انتابت الوسط الفني المصري في الساعات الأولى من اليوم الخميس بإعلان نقابة المهن التمثيلية وفاة الممثل هيثم أحمد زكي عن عمر ناهز 35 عاما.
وذكرت وسائل الإعلام المصرية أنه توفي بمنزله نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.
وهيثم المولود في أبريل 1984 هو ابن الممثلين الراحلين أحمد زكي وهالة فؤاد، وبدأ مشواره الفني عام 2006 في فيلم (حليم) من بطولة والده ثم قدم بعد ذلك مجموعة من الأفلام السينمائية والمسلسلات الدرامية.
ومن أفلامه (البلياتشو) و(كف القمر) و(سكر مر) و(الكنز)، وفي التلفزيون قدم (الصفعة) و(دوران شبرا) و(السبع وصايا) و(أستاذ ورئيس قسم) و(كلبش).
وعلى الفور نعاه عدد من الفنانين منهم ليلى علوي ومنة شلبي ورانيا يوسف وأحمد السقا ومراد مكرم وحسن الرداد وعلي الطيب وسارة الشامي.
وكتبت الممثلة التونسية درة على تويتر "لا أكاد أصدق رحيلك المبكر.. وجع قلب.. الله يرحمك يا صديقي يا طيب القلب ويجعل مثواك الجنة.. وتكون في مكان أرحم وأحسن.. ويرحم والدك العظيم أحمد زكي ووالدتك الجميلة هالة فؤاد".
كما كتب الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر على تويتر "أنا ماكنتش أعرفه شخصيا بس كنت طول الوقت متعاطف معاه وحاسس إن حظه قليل في الدنيا، وفاة أمه وهو طفل وبعدها والده، حتى في الفن كان بيوجعني أوي احساسه لما يشبهوا ممثلين تانيين بأبوه وهو، وكنت حاسس إنه اتظلم ونجوميته اتأخرت".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال