أطلقت شركة هيونداي موتور أمس الأربعاء سيارة أفانتي إن "Avante N" عالية الأداء، حيث تسعى جاهدة لتعزيز خط إنتاجها من السيارات المتطورة.
وتعد أفانتي إن هي أول سيارة سيدان من اسم "إن" التجاري عالي الأداء الخاص بشركة هيونداي موتور.
وقالت الشركة إن سيارة سيدان الرياضية ستأتي بمحرك توربو فلات سعة 2.0 لتر يمكن أن يصل إلى 100 كيلومتر في 5.3 ثانية وناقل حركة أتوماتيكي مزدوج القابض (DCT) من ثماني سرعات. كما أنها مزودة بحواف جانبية تقلل كمية الهواء الذي يمر تحت السيارة من الجانبين وجناح يساعد على تقليل مقاومة الصوت والهواء.
يبلع سعر السيارة المزودة بناقل حركة أتوماتيكي ثماني السرعات 34 مليون وون (30 ألف دولار)، وتبلغ تكلفة الطراز المزود بناقل حركة يدوي 32 مليون وون.
وتفكر هيونداي في تطوير طراز كهربائي تحت الاسم التجاري "إن" لتلبية الطلب المتزايد على المركبات الصديقة للبيئة وعالية الأداء.
وتبيع الشركة حاليا أي 30 إن (i30 N)، وأي 30 فاستباك إن (i30 Fastback N) وفيلوستر إن (Veloster N) وكونا إن (Kona N)، وكذلك خط أفانتي إن لاين، وكونا إن لاين، وسوناتا إن لاين في أسواق محددة.
وتقع طرازات "إن لاين" (N Line) ما بين الاسم التجاري "إن" (N) عالي الأداء والاسم التجاري العام هيونداي. وتوفر طرازات "إن" أداءً كاملا أثناء القيادة اليومية، بينما توفر طرازات "إن لاين" عناصر عالية الأداء لمركبات الطراز الأساسي.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال