كشف هوغو ماردونا، أحد أشقاء الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، كيف يمضي أيامه بعد عدة أشهر من وفاة شقيقه، مشيراً إلى أن دييغو يتحدث معه في نومه، وتبقى كلماته في ذهني عند الاستيقاظ.
ويقول هوغو: "بالنسبة لبعض جماهير الكرة، وفاة دييغو مارادونا، مجرد رحيل لاعب كرة القدم، ولكن بالنسبة لي الأمر صعب، لأنه شقيقي ومن دمي، ولا أتذكره كما يتذكره مشجعو الكرة، ولم أتفاجأ من المراسم البسيطة في وداع دييغو، بسبب فيروس كورونا، ولولا هذا الوباء، لكان جثمان أخي ما يزال يطاف به في جميع أنحاء الأرجنتين وحول العالم".
وواصل هوغو لاعب خط الوسط السابق، في تصريحاته لراديو "فيلا ترينيداد"، قائلاً: "عندما أحلم، يتحدث معي دييغو، وفي بعض الليالي، أستيقظ وأجد كلماته تتردد في ذهني، ووفاته ترك جرح نفسي قوي، لكنه شيء يحدث في الحياة".
وتحدث هوغو عن حياة شقيقه دييغو مارادونا، قائلاً: "لم يتمكن من الذهاب يوماً لشراء الصحيفة أو تناول العشاء بهدوء، خاصة عندما كان في نابولي بإيطاليا، إذ كان عليهم إغلاق الشوارع إذا رغب في تناول الطعام خارج بيته، وكانت اللحظة الأكثر هدوءاً في حياته عندما ذهب إلى برشلونة".
واختتم هوغو قائلاً: "دييغو لم يكن لديه أحلام متبقية ليحققها، بعدما حقق كل شيء في مسيرته الكروية، وكانت تصرفاته نتاج الشهرة والنجومية من سن صغيرة، لقد فعل ما يريد، ومثله لا يتكرر كل ألف عام".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال