بعد الجدل الذي أثاره موضوع امكانية نقل البعوض لفيروس كورونا، حسمت دراسة أمريكية أجراها باحثون في جامعة كانساس، النقاش، وأكدت أن البعوض غير قادر على نشر الفيروس المستجد .
وتناولت الدراسة أشهر 3 أنواع من البعوض تمثل أهم أنواع النواقل الفيروسية التي يمكن أن تصيب البشر، وجميعها موجودة في الصين مركز تفشي الوباء، وهي بعوضة الحمى الصفراء وبعوضة النمر الآسيوية وبعوضة خماسية الخطوط.
وكانت منظمة الصحة العالمية نشرت هذه المعلومات في وقت مبكر من تفشي الوباء، وقالت: "حتى الآن لم تكن هناك معلومات أو أدلة تشير إلى أن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عن طريق البعوض".
وذكر الباحثون: "بينما أعلنت منظمة الصحة العالمية بشكل قاطع أن البعوض لا يمكنه نقل الفيروس، فإن دراستنا هي الأولى التي تقدم بيانات قاطعة تدعم النظرية".
ووفقاً لقناة "الحرة"، أثبت الباحثون أنه حتى في الظروف القاسية، فإن فيروس كورونا غير قادر على التكاثر في البعوض، وبالتالي لا يمكن أن ينتقل إلى الناس عبر هذه الكائنات .
وللوصول إلى نتائجهم، حقن الباحثون 277 بعوضة بالفيروس، وبعد 24 ساعة من الحق، لم يتم الكشف عن أي وجود للفيروس في البعوض، باستثناء بعوضة واحدة فقط احتوت على آثار معدية للمرض.
ووفقا لآخر إحصاء أجرته وكالة "رويترز" فإن أكثر من 14.38 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، كما توفي أكثر من 600 ألف آخرين، وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول منذ اكتشاف أول حالات في الصين في ديسمبر عام 2019 .
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال