بإرادة قوية ورغم صغر سنه تعهد طفل لم يبلغ 9 من عمره بعلاج صديقه المصاب بسرطان العقد الليمفاوية قبل عيد الميلاد، وذلك بالجري لمسافة 100 كيلومتر وجمع الأموال لعلاجه ، ونجح حتى الآن في جمع أكثر من 30 ألف جنيه إسترليني (40 ألف دولار)
بإرادة قوية ووفاء نادر رغم صغر سنه تعهد طفل لم يبلغ التاسعة من عمره بعلاج صديقه المصاب بسرطان العقد الليمفاوية قبل عيد الميلاد، وذلك بالجري لمسافة 100 كيلومتر وجمع الأموال لعلاج صديقه.
ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد بدأ الصبي المخلص الذي يدعى فريدي تشافي من لانكشاير بالركض مسافة كيلومترين يومياً منذ بداية الشهر الماضي، ونجح حتى الآن في جمع أكثر من 30 ألف جنيه إسترليني (40 ألف دولار) لعلاج صديقه هيغي هيغينسون، الذي تم تشخيص إصابته بسرطان الدم الليمفاوي الحاد في سبتمبر الماضي وفق صحيفة الشرق الأوسط.
وقال هيغي الطفل المريض، الذي يتلقى العلاج حالياً في مستشفى «رويال مانشيستر» للأطفال إن فريدي «مذهل»، مؤكداً أنه «لم يعد بإمكانه شكره بعد الآن».
أما والدة فريدي فقالت، إن ابنها أراد ببساطة أن يفعل شيئاً «لدعم» صديقه المفضل.
وتابعت بفخر : «أنا فخورة جداً بفريدي وبهيغي أيضاً، في كل مرة نذهب لزيارته، أو نتحدث معه عبر الفيديو نراه مبتسماً وبشوشاً، كلاهما ولدان رائعان ويدعمان بعضهما البعض».
وأشاد والد هيغي بفريدي وبابنه واصفاً إياه بـالبطل، وقال إنه «مذهول»من مدى تأقلمه مع معركته ضد السرطان.
وأضاف أن جمع فريدي للأموال لمساعدة نجله على إكمال العلاج بالمستشفى هو «أفضل هدية» يمكن أن يحصل عليها في عيد الميلاد.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال