مع بدء درجات الحرارة بالارتفاع في عدد من الدول إيذانا بقدوم الصيف، يتساءل كثيرون عما إذا كان فيروس كورونا قابلا للانتقال عبر البعوض، الذي يكثر عادة في مثل هذه الظروف البيئية، لا سيما في البلدان الأفريقية وبعض الدول على ساحل البحر المتوسط.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا "لا يمكن أن ينتقل عن طريق لدغات البعوض والحشرات"، مضيفة في منشور عبر حسابها الرسمي في فيسبوك إلى أنه "لا تتوفر حتى الآن أي معلومات أو دلائل توحي بأن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عبر البعوض".
وجددت المنظمة الدولية التأكيد على أن أبرز طرق انتقال فيروس كورونا تكون من خلال الرذاذ التنفسي الذي يفرزه المصاب أثناء السعال أو العطس، أو عن طريق قطرات اللعاب أو إفرازات الأنف.
وبحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فإن بعض الحشرات، مثل القراد والبعوض، تلعب دورا هاما في نقل العديد من الأمراض المعدية، فالبعوض مثلا مسؤول عن نقل الملاريا وفيروس زيكا.
أما حشرة القراد، التي تشبه العقرب إلى حد كبير، فهي مسؤولة عن نقل عدد من الأمراض إلى البشر، مثل حمى الجبال الصخرية المبقعة وداء لايم وغيرها من الأمراض الخطيرة.
ويقول الطبيب فرانك ماكغورغ، المتخصص في طب الطوارئ بالولايات المتحدة، إن الفيروسات التاجية، ومنها فيروس كورونا، لا تنتقل عبر الحشرات، بل من خلال إفرازات الجهاز التنفسي، ولا يوجد حتى الآن ما يثبت في علم الأوبئة أن الحشرات تنقل فيروس كورونا، سواء عبر اللدغ أو الوقوف على الأسطح.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال