إذا كنت ممن لا ينالون قسطا كافيا من النوم، من جراء الأرق الذي تعانيه ليلا، فإن هذا الأمر يدعو إلى القلق والحذر من عواقب صحية وخيمة، وفق ما كشفت دراسة حديثة أجريت في الصين.
وبحسب الدراسة التي أجريت على مدى عشر سنوات كاملة، واعتمدت على عينة ضخمة، فإن من يعانون الأرق، تزيد عرضتهم للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، بواقع 18 في المئة.
وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن الدراسة التي أجريت في جامعة بكين، واكبت 487 ألف شخص، تصل أعمارهم في المتوسط إلى 51 سنة، ولم يسبق لهم أن أصيبوا بسكتة دماغية أو نوبة قلبية، قبل بدء الدراسة.
وطرحت الدراسة ثلاثة أسئلة على المستجوبين، وأولها حول ما إذا كانوا يعانون اضطرابات في الخلود إلى النوم، أو الاستمرار فيه.
أما السؤال الثاني فاستفسر المشاركين حول ما إذا كانوا يستيقظون في وقت مبكر جدا، وفي مستوى ثالث، سئل المستجوبون عما إذا كانوا يعانون مشاكل انتباه خلال النهار بسبب عدم النوم الكافي والمريح، خلال الليل.
وكشفت النتائج أن من يعانون الاضطرابات الثلاثة المذكورة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض بنسبة 18 في المئة، أما من عانوا مشكلة واحدة فقط، فارتفع احتمال مرضهم بسبب الأرق، بمعدل 13 في المئة.
وقال الباحث المشرف على الدراسة، ليمينغ لي، إن ما كشفت عنه الدراسة، "يجعلنا نفترض أن تقديم علاجات سلوكية لمن يعانون اضطرابات النوم من شأنه أن يقلل حالات الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية وباقي الأمراض الأخرى".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال