مع انتشار فيروس كورونا القاتل بسرعة كبيرة حول العالم، يحاول الناس تخزين ما أمكن من معقمات الأيدي وحتى تصنيعها بأنفسهم باستخدام جل الصبار والكحول.
ولكن الصحة العامة في إنجلترا، تحذر الآن من القيام بذلك، قائلة إن المطهرات المصنوعة يدويا لن تحمينا من الفيروس.
وبدلا من ذلك، حث الدكتور نيك فين، نائب مدير الخدمة الوطنية للعدوى في PHE، الناس على التمسك بتنظيف الأيدي بالصابون والماء مدة 20 ثانية بحسب روسيا اليوم.
وقال موضحا: "إن أفضل طريقة لحماية نفسك من العدوى من فيروس كورونا، هي غسل يديك بانتظام بالماء والصابون".
وبالمثل، أوضحت الدكتورة جينا ماكوتشي، عالمة المناعة في جامعة ساسيكس، أن مطهرات الأيدي محلية الصنع قد لا تصل إلى نقطة الصفر مثل الهلام الذي يتواجد في المتاجر، والذي يحتوي على أكثر من 60% من الكحول.
وأضافت: "إنه ليس ضروريا بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يمكنهم غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، ومن المرجح أن يكون معقم اليدين منزلي الصنع أقل فعالية من ذاك الذي يمكن شراؤه".
وتحذر الدكتورة ماكوتشي أيضا من إمكانية إتلاف الجلد أيضا، عند استخدام معقم اليدين المصنوع في المنزل، خاصة عند عدم معرفة تركيزات المكونات المستخدمة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي وصلت فيها إصابات كورونا إلى أكثر من 94000 حالة في جميع أنحاء العالم.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال