أصدرت محكمة أميركية،الجمعة، حكما بالسجن 14 يوما على الممثلة فيليستي هوفمان لتصبح أول ولي أمر يتلقى حكما في فضيحة غش للالتحاق بالجامعات في الولايات المتحدة.
وصدر الحكم بعد أن أقرت هوفمان بالذنب بدفع مبالغ مالية لتزوير اختبار قبول ابنتها في الجامعة.
واعتذرت هوفمان (56 عاما)، بطلة مسلسل زوجات يائسات (ديسبرت هاوس وايفز) والتي رشحت من قبل لنيل جائزة الأوسكار، عن تصرفاتها قبل النطق بالحكم، الذي شمل تغريمها 30 ألف دولار مع بقائها عاما تحت المراقبة.
وطالب الادعاء بسجن هوفمان لمدة شهر بعد أن أقرت بالذنب وهي تبكي في مايو فيما يتعلق بالتآمر لدفع 15 ألف دولار مقابل قيام شخص ما بتصحيح إجابات ابنتها في اختبار (سات) المستخدم للقبول في الجامعات. كما طالب الادعاء بتغريمها 20 ألف دولار وإبقائها عاما تحت المراقبة.
ودافع محامي الممثلة بالقول إنها نادمة وتشعر بالعار وحث المحكمة على السماح لها بالبقاء خارج السجن على أن تقضي عاما تحت المراقبة وتكمل 250 ساعة في الخدمة الإجتماعية وتدفع غرامة 20 ألف دولار.
وهوفمان واحدة فقط من بين 51 شخصا وجهت لهم اتهامات في مخطط واسع النطاق، اتهم فيه أولياء أمور أثرياء بالتآمر واستخدام الرشوة وسبل أخرى للتحايل لضمان دخول أبنائهم جامعات بارزة شملت يال وستانفورد وجورجتاون.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال