تحل اليوم 13 يناير الذكرى الـ91 للظهور الأول للشخصية الكرتونية الأكثر جماهيرية في العالم "ميكي ماوس" التي ظهرت للمرة الأولى عام 1930 ويعود أصله إلى فأر حقيقي في منزل والت ديزني الريفي وسرعان ما رسمها الفنان أب أيوركس وأصبحت الشخصية المحببة للجميع
تحل اليوم 13 يناير، الذكرى الـ91 للظهور الأول للشخصية الكرتونية الأكثر جماهيرية في العالم "ميكي ماوس"، والتي ظهرت للمرة الأولى عام 1930، حيث يعود أصله إلى فأر حقيقي في منزل والت ديزني الريفي، والتي سرعان ما رسمها الفنان أب أيوركس، وأصبحت الشخصية المحببة للصغار والكبار على حد سواء، بينما تحتفل الشخصية بعيد ميلادها في 18 نوفمبر من كل عام.
ملابس أنيقة، وتصرفات تشبه البشر، هي طبيعة "ميكي" رفيق الصغار الذي أثرى خيال الطفولة بالعديد من المغامرات مع صديقته «ميني ماوس» وكلبه «بلوتو» وأصدقائه «بطوط» و«بندق»، وكانت الشخصية في البداية صامتة لعدة سنوات إلى أن جاء صوت والت ديزني نفسه ليصاحب الأحداث.
وبدأت سلسلة الأفلام الكارتونية "ميكي ماوس" في الظهور قبل أكثر من 90 عاماً، وأضحت شهرتها غير مسبوقة إلى أن أصبحت اللوغو الرسمي لاستوديوهات ديزني، واستُخدم ككلمة السر في بدء العملية «نورماندي» عام 1944، خلال الحرب العالمية الثانية.
وعربياً، ظهرت القصة المصورة لميكي ماوس على صفحات مجلة سمير التابعة لدار الهلال المصرية عام 1958، وبعد عام واحد، أطلقت الدار مجلة "ميكي" التي واصلت الصدور حتى توقفت عام 2003.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال