توفيت طفلة عمرها 7 سنوات، بعد تعرضها لحساسية قاتلة جراء استخدام معجون أسنان، في واقعة مروعة شهدتها ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وحسب شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، فإن مونيك ألتاميرانو، لم تنتبه أن أحدث معجون أسنان استخدمته الطفلة دينيس سالدات كان يحتوي مكونا من منتجات الألبان، علما أن ابنتها كانت تعاني حساسية من هذه المنتجات.
واعترفت الأم بأنها تشعر بالتقصير في حق ابنتها لأنها لم تتحقق من مكونات معجون الأسنان الجديد، وذلك بعد سنوات من حرصها على قراءة الملصقات وتأكد خلوها من أي مكونات تتعلق بالألبان.
وأضافت ألتاميرانو: "على عكس ما يقوله لي الجميع، أشعر أنني أهملتها".
وكانت دينيس تعالج لدى أخصائي في تشخيص حالات الحساسية منذ بلغت عامها الأول، واعتادت أسرتها على قراءة ملصقات أي منتجات للتأكد من أنها آمنة لها.
لكن بينما كانت تقف دينيس إلى جانب شقيقتها الكبرى، تفرش أسنانها بالمعجون الجديد وقعت "المأساة"، بحسب ما تصف "فوكس نيوز".
وتقول الأم: "سرعان ما تحول لون شفتيها إلى الأزرق. التقطتها ووضعتها على سريري. ركضت إلى غرفة المعيشة، وأخبرت ابنتي بالاتصال بالطوارئ".
زقالت ألتاميرانو إنها أعطت ابنتها دينيس حقنة لعلاج الصدمات التحسسية الشديدة، وجهاز استنشاق، قبل أن تتلقى تعليمات من الطوارئ ببدء عملية إنعاش قلبي رئوي.
وبعد ذلك تم نقل دينيس إلى المستشفى، حيث توفيت قبل أيام.
وبحسب المصدر، كانت دينيس تستخدم معجون أسنان "MI Paste ONE"، وعليه ملصق تحذيري بشأن مكون يحتوي على بروتين الحليب، لكن من الواضح أن أحدا في العائلة لم يقرأه.
وتعلق ألتاميرانو قائلة: "داوموا على قراءة جميع الملصقات. لا تشعروا بالحرج من طرح الأسئلة، والتأكد من أن المكونات تناسب أطفالك".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال