ذكرت وسائل إعلام مصرية أن إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي بوزارة الخارجية أعلنت عن فقد البصمة رقم 13533 والخاصة بخاتم شعار الجمهورية "ختم النسر" ويعد الختم ضروريا في المعاملات الرسمية والأوراق الصادرة عن الوزارة داخل مصر أو خارجها
ذكرت وسائل إعلام مصرية، الثلاثاء، أن إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي بوزارة الخارجية أعلنت عن فقد البصمة رقم 13533 والخاصة بخاتم شعار الجمهورية "ختم النسر".
ونشرت إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي بوزارة الخارجية إعلانا في إحدى صفحات الإعلانات بواحدة من الصحف القومية، ضمن المكان المخصص للإعلان عن الأشياء المفقودة.
ونقلت صحيفة "الوطن" المصرية عن مصادر في الوزارة قولها إن نشر الإعلان هو إجراء قانوني للتمكن من استخراج بدل فاقد للختم المفقود.
ويعد "ختم النسر" ضروريا في المعاملات الرسمية والأوراق الصادرة عن الوزارة سواء داخل مصر أو خارجها.
وختم الدولة المصرية طبقا للقانون المصري "مكلف أن يبصم به القوانين والمراسيم والمعاهدات وأوراق الاعتماد والوثائق الرسمية الأخري التي بالنظر لأهميتها وللتقاليد المتبعة يجب أن يكون مبصومة بخاتم الدولة".
وتتولي مصلحة سك العملة صناعة وتوريد أختام شعار الجمهورية ويكون لكل ختم بصمة أو رقم كودي مكمل للختم نفسه حتي يسهل الاستدلال علي معرفة الجهة التي أضفت الصفة الرسمية على المستند بختمها أياه بختم النسر وذلك في حالة استغلاله في التزوير أو التزيف أو فقدان الختم ولإمكان تلاقي وقوع حوادث الاختلاس في الأموال العامة.
وطبقا لقانون العقوبات المصري فإن عقوبة تقليد "ختم النسر" تتراوح ما بين 5 إلى 7 سنوات.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال