تجتاح مصر، خلال هذه الأيام، موجة حر شديدة، تسببت في حالات وفاة، وأدت إلى نشوب حرائق في عدد من المنشآت ووسائل النقل.
وتتأثر مصر بموجة شديدة الحرارة على كافة الأنحاء، تصل معها درجات الحرارة إلى 45 درجة في محافظة القاهرة والوجه البحري وشمال وجنوب الصعيد، كما تؤثر على السواحل الشمالية وتصل معها الحرارة إلى 40 درجة.
وحذر خبراء من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خلال الموجة شديدة الحرارة التي تمر بالبلاد حاليا، مرجحين أن تنكسر هذه الموجة الحارة يوم غد السبت.
وحول سبب هذا الطقس الحار، قال أحمد عبدالعال، رئيس هيئة الأرصاد الجوية، إن ذلك "يعود إلى الاستخدام المفرط للفحم والبترول ومشتقاتهما، مما نتج عنه ملوثات حول الكرة الأرضية، تسببت في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، التي تؤدي إلى رفع درجة حرارة الأرض وحدوث التغيرات المناخية"، وفق ما نقل موقع "مصراوي".
وتابع "كما أن النصف الثاني من فصل الربيع، الذي بدأ يوم 21 مارس الماضي، يشبه كثيرا فصل الصيف، وخلاله تصل درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها".
من جهته، نفى أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، وجود أي علاقة بين الحرارة المرتفعة وزخات شهب، خلافا لما تم الترويج له.
وأضاف أن الشهب تحترق على بعد 100 كيلومتر من سطح الأرض، وليس لها تأثير على الإنسان أو حياته اليومية على الإطلاق.
يشار إلى أن خبراء الأرصاد ينصحون بتجنب الأنشطة الخارجية خلال النهار، وارتداء الملابس الخفيفة ذات الألوان الفاتحة، والحصول على فترات راحة في الظل.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال