كشف عضو اللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا في مصر جيهان العسال، إن مصر تشارك في تجارب دواء "ريمديسفير" الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة، حيث سيتوفر العقار في البلاد خلال أسبوع.
وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية أن مصر منذ بداية الأزمة مثل باقي دول العالم تشارك في التجارب السريرية، وتعمل في اتجاهين لمحاربة وباء كورونا، الأول إجراء تجارب لمحاولة إيجاد لقاح للمرض، والثاني هو محاولة التوصل لعلاج يساعد على الشفاء.
وأضافت أن هناك 22 بحثا تحت التجربة، وبعض النتائج ظهرت والبعض الآخر مازال تحت الدراسة، موضحة أن منها لقاح "أفيجان" الياباني، والأخرى سيجري البدء فيها، كما أن هناك أيضًا بحثًا أمريكيًا حصل على موافقة منظمة الصحة العالمية ومصر تشارك في تجربته.
وتابعت: "نحن في مرحلة تجميع بيانات البحث استعدادً لنشرها لمعرفة النتائج.. ومصر تشارك في تجارب ريمديسفير التي أعلنت عنه الولايات المتحدة الامريكية، حيث يتم توافره في مصر خلال أسبوع"، موضحة أن هناك أدوية كثيرة يعاد استخدامها وتجربتها في كورونا فضلا عن البلازما مع تطوير البروتوكولات العالمية المستخدمة في علاج فيروس كورونا باستمرار.
وقالت إن أبحاث البلازما يجري العمل عليها بالفعل وأثبتت نجاحها بشكل جيد، مطالبة المتعافين التبرع بالبلازما لمساعدة الحالات الحرجة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال