كشف راكب طائرة، مؤخرا، أنه حصل على مقعد في الدرجة الأولى من الطائرة بطريقة غير متوقعة ودون أن يضطر إلى دفع الثمن الباهظ للتذكرة.
وبحسب موقع "dmarge"، فإن جون بورفيت، قصد المطار حتى يسافر من مدينة سيدني الأسترالية إلى لندن، وقام بإجراءات المطار العادية وحصل على بطاقة إركاب في "درجة رجال الأعمال".
وحين كان بورفيت يقوم بإجراءات التسجيل ، لاحظ أن مشكلا وقع في مكتب التسجيل المحاذي، بعدما ألح راكب آخر من "درجة رجال الأعمال" على ركوب مقعد محدد وهو "12B"، لكنه لم يكن متاحا.
وأضاف الراكب المحظوظ "كان ذلك المسافر يؤكد مرارا أنه لن يركب سوى المقعد B12 فيما كان الموظف يحاول أن يشرح له الأمر دون جدوى".
وحين التفت جون إلى بطاقة جون وجد أن مقعده هو "B12"، وبالتالي، فهو صاحب المقعد الذي يريده "الراكب الغاضب" دون أن يستطيع الحصول عليه، لأنه ممنوح سلفا.
واقترح جون على موظفة الطيران أن يمنح مقعده للراكب "العنيد"، أما هو فلا يجد أي حرج في الانتقال صوب مقعد آخر في درجة رجال الأعمال، وبهذه البادرة، تم حل المشكل العويص.
وما إن مضت لحظات قليلة، حتى قرر طاقم الرحلة أن يكافئ المتطوع عبر ترقية تذكرته إلى الدرجة الأولى بعدما ساعد على إنقاذ الموقف.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال