أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ناسا قيام مركبتها "بيرسفيرانس" بأول رحلة لها على المريخ وذلك بعد أسابيع من هبوطها على الكوكب الأحمر
وتحركت المركبة بمعدل 6.5 أمتار في 33 دقيقة وذلك بداخل فوهة "جيزيرو" وهو عبارة عن قاع بحيرة قديم
وفق مخططات "ناسا"، فإن الهدف الأساسي يتمثل بجعل المركبة تقوم برحلات تصل إلى 200 متر أو أكثر، بمجرد أن يبدأ استكشافها العلمي.
وتعليقا على أولى خطوات المركبة على المريخ، قال المهندس أنيس ظريفيان، من "ناسا": "استجاب نظام الدفع السداسي بشكل رائع"، مضيفا: "نحن على ثقة من أن نظام القيادة جاهز للعمل وقادر على نقلنا إلى أي مكان يقودنا إليه العلم خلال العامين المقبلين"، حسبما نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
وتمكنت المركبة من إرسال نحو 7 آلاف من الصور التي التقطتها على سطح المريخ، إضافة إلى بيانات الأرصاد الجوية على الكوكب الأحمر.
وهبطت "برسفيرنس" على سطح المريخ، يوم 18 فبراير، وأرسلت أولى الصور، بعد رحلتها التي بدأت قبل حوالي سبعة أشهر وقطعت خلالها 470 مليون كيلومتر.
وفور هبوطها، أرسلت المركبة، التي تعد أكثر المختبرات المتنقلة تطورا في علم الأحياء الفلكي يتم إطلاقه إلى عالم آخر، أولى الصور التي التقطتها على سطح الكوكب الأحمر.
والغرض الرئيسي للمهمة، التي تكلفت 2.7 مليار دولار، هو البحث عن علامات على كائنات ميكروبية ربما نمت على الكوكب الأحمر قبل حوالي ثلاثة مليارات عام، عندما كان الكوكب أكثر دفئا ورطوبة، وربما أكثر قابلية للحياة عليه.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال