في أسوأ كارثة بحرية تشهدها سريلانكا انجرفت مئات السلاحف والدلافين والحيتان إلى الشاطئ ونفقت بعد أن اشتعلت النيران في سفينة قبالة الساحل الغربي للبلاد ثم غرقت وكانت السفينة تحمل 1486 حاوية و25 طنا من حمض النيتريك ومواد كيميائية ومستحضرات تجميل
في أسوأ كارثة بحرية تشهدها سريلانكا، انجرفت مئات السلاحف والدلافين والحيتان إلى الشاطئ ونفقت، بعد أن اشتعلت النيران في سفينة قبالة الساحل الغربي للبلاد ثم غرقت.
وقالت صحيفة "غارديان" البريطانية إن محكمة في العاصمة كولومبو استمعت إلى تفاصيل الحادث، الذي بدأت تداعياته يوم 20 مايو الماضي.
واندلع حريق في سفينة "MV X-Press Pearl" المسجلة في سنغافورة، يوم 20 مايو الماضي.
وكانت السفينة تحمل 1486 حاوية، بما في ذلك 25 طنا من حمض النيتريك إلى جانب مواد كيميائية ومستحضرات تجميل أخرى.
وغرقت السفينة في وقت مبكر من الجمعة 2 يونيو، عندما حاول طاقم الإنقاذ جرها بعيدا عن الساحل.
ومثل القبطان الروسي للسفينة أمام المحكمة، الخميس، لكن لم يتم توجيه الاتهام إليه بعد في قضية يقول خبراء البيئة إنها أسوأ كارثة بيئية من صنع الإنسان في سريلانكا.
وذكر نائب المدعي العام ماداوا تينكون، في جلسة استماع أولية يوم الأربعاء، أن السموم المنبعثة من السفينة قتلت 176 سلحفاة و20 دولفينا و4 حيتان.
وأظهرت صور جثث سلاحف البحر النافقة وعددا لا يحصى من الكريات البلاستيكية المتناثرة فوق الشاطئ.
وقال وزير البيئة السريلانكي ماهيندا أماراويرا للصحفيين: "لا تموت الكائنات البحرية بهذه الطريقة أبدا. تم العثور على معظم هذه الجثث على الساحل الغربي متأثرة بشكل مباشر بحطام وسموم السفينة".
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال