تطرق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تدروس أدهانوم، الأربعاء، للتصريحات التي صدرت عن أحد المسؤولين في المنظمة وتحدثت عن "ندرة" انتقال فيروس كورونا من المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض.
وقال أدهانوم أثناء إيجاز صحفي في فيينا: "منذ مطلع فبراير، قلنا إن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض ينقلون المرض لكن علينا أن نجري بحوثا لمعرفة الوتيرة التي ينقل هؤلاء الأشخاص الفيروس فيها، والأبحاث مازالت جارية"، على حد تعبيره.
وأضاف مدير المنظمة قائلا: "لكن ما نعرفه حتى الآن، أن الرصد والعزل وإجراء الفحوصات للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض وتتبع وحجر المخالطين لهم، هي الطريقة الأفضل لوقف انتشار العدوى"، على حد تعبيره.
وتابع أدهانوم قائلا: "هذا فيروس جديد ونحن نتعلم باستمرار، الحديث عن العلم المعقد مباشرة ليس أمرا سهلا دائما، لكننا نؤمن بأن هذا جزء من واجبنا تجاه العالم، وبإمكاننا دائما القيام بعمل أفضل، نرحب بالحوار البناء، هكذا يتطور العلم"، حسب قوله.
وكانت رئيسة القسم التقني للاستجابة لفيروس كورونا، ماريا فان كيرخوف، قد قالت يوم الإثنين، في إيجاز صحفي: "يبدو أنه من النادر أن ينقل المصابون الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض لأشخاص آخرين".
وكانت قد أجرت المنظمة حوارا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أوضحت خلاله فان كيرخوف ما قالته، مشيرة إلى أن من الممكن أن ينقل المصاب الذي لا يحمل الأعراض المرض لغيره لكن يجب إجراء المزيد من البحوث لمعرفة الوتيرة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال