نفى الفنان المصري محمد رمضان عبر وسائل التواصل الاجتماعي كل ما نشر عنه مؤخرا عن حول إساءته للفنانة المصرية سميرة عبد العزيز
مؤكدا فيما قاله: إنه حق الرد على قصة الأستاذة سميرة عبد العزيز إن "الكلام الذي قالته الأستاذة لم يحدث على الإطلاق"
نفى الفنان المصري محمد رمضان، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، كل ما نشر عنه مؤخرا عن حول إساءته للفنانة المصرية سميرة عبد العزيز.
ونشر رمضان مقطعا مصورا على حسابيه في فيسبوك وإنستغرام، ينفي فيه ما نسب إليه من إهانة لزميلته، مؤكدا فيما قاله إنه "حق الرد على قصة الأستاذة سميرة عبد العزيز، إن "الكلام الذي قالته الأستاذة لم يحدث على الإطلاق".
وأضاف محمد رمضان "عمري في حياتي ما كلمت حد أكبر مني بالطريقة اللي الأستاذة قالتها دي، عمري في حياتي ما اتكلمت مع حد في أجره، أو قلت لها شحاته أو إن ضفر أمي برقابتها.. عمري ما تكلمت مع حد أكبر مني بالأسلوب ده.. وعمري ما تكلمت بالتفاصيل دي".
وختم قائلا إن أكثر شيء أسعده ما أن ينفي هذا التصريح، هو أن جمهوره لم يصدق ذلك منذ اللحظة وأنه لم يصدق أن يصدر عنه مثل هذا الكلام.
وأخير قال إنه ينتظر رأي جمهوره باغنيتي الجديدة.
وكانت الفنانة سميرة عبد العزيز أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها بأن محمد رمضان "تطاول عليها بالسب والشتائم"، ووصفها بـ"الشحاتة" على حد تعبيرها.
وقالت سميرة عبد العزيز إن "رمضان تطاول عليها بعد رفضها المشاركة في أحد المسلسلات التي يقوم ببطولتها، وتجسيد دور والدته في العمل".
وأوضحت في ندوة: "فضحني لما رفضت أنفذ دور أمه وقال لي: أنتِ شحاتة. أنا أحصل على 20 مليون وأنت على 20 ألفا".
وعن وصف بعض رواد الصفحات الاجتماعية بأن تصريحاتها ضد رمضان "مبالغ فيها"، قالت: "ليس صحيحا. هو بالفعل شتمني ووصفني بالشحاتة من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ليس على واتساب كما يقول البعض".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال