أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين أن كبار منتجي العلكة سيمولون مبادرة بملايين الجنيهات لتنظيف شوارع بريطانيا وردع المواطنين عن رمي القمامة
وحسبما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية في الشركات المنتجة للعلكة، وقعت على مبادرة يخصص بموجبها 10 ملايين إسترليني على مدى خمس سنوات، للحد من فضلات العلكة.
وسيخصص المبلغ الذي سيبدأ صرفه في وقت لاحق من هذا العام، لتنظيف مواقع من العلكة، وتشجيع السلوكيات الصحيحة فيما يتعلق بالتخلص منها في الشوارع، وفقا لوزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزيرة البيئة ريبيكا باو، قولها: "بقع العلكة المرماة في الطرقات هي آفة تلحق الضرر بمجتمعاتنا، وتفسد شوارعنا، وتهدر ملايين الجنيهات من أموال دافعي الضرائب".
وأضافت باو: "الخطة الجديدة لا تجعل منتجي العلكة يساعدون في تنظيف البلدات والمدن فقط، وإنما يشاركون في فرض إجراءات حازمة لمنع الناس من إلقائها".
وتابعت: "الاستراتيجية تجعل مراكز المدن أماكن أكثر جاذبية، وهو جزء أساسي من خطتنا طويلة الأجل لبث حياة جديدة في مجتمعاتنا".
وتأتي مبادرة القضاء على رمي العلكة في الشوارع ضمن استراتيجية طموحة للحكومة البريطانية تصل مخصصاتها إلى 335 مليون إسترليني، لتمويل مشاريع تجديد المجتمعات، والاستفادة من المباني والمنشآت المهجورة مثل الملاعب والحانات والمتاجر والمسارح.
وينتظر مشروع القانون الذي تم تقديمه في عهد مايكل غوف في عام 2018، قراءته الثالثة في مجلس العموم بعد عدة تأخيرات، ويتضمن أيضا الصلاحيات المقترحة لإدخال "مخطط إرجاع العبوات" لحاويات المشروبات، للحيلولة دون انتهاء الزجاجات البلاستيكية في مكبات النفايات، هذا إلى جانب جعل الشركات مسؤولة عن التكلفة الكاملة لإعادة التدوير والتخلص من عبواتها.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال