قالت نجمة الغناء والاستعراض الأميركية، مادونا، يوم الخميس، إن لديها أجساما مضادة ضد فيروس كورونا المستجد في الدم، قائلة إنها تعتزم الخروج من البيت لأجل ما وصفته بـ"التنفس في هواء كوفيد 19".
وأوردت مادونا البالغة 61 سنة، في بيان عبر الفيديو في حسابها على إنستغرام، وتحدثت عن آخر مستجداتها مع حالة الحجر الصحي.
وأضافت أن أجرت فحصا، خلال الآونة الأخيرة، ووجدت أن لديها أجساما مضادة "ولذلك سأخرج غدا وسأقود السيارة لمسافة طويلة. وسأفتح النافذة وسأتنفس هواء وباء كوفيد 19".
ولم يُعرف ما إذا كانت مادونا قد عانت أي أعراض من جراء إصابتها بفيروس كورونا، كما أنها لم تعرض دليلا أو فحصا يؤكد أنها طورت بالفعل تلك الأجسام المضادة.
وتجري عدد من الدول فحوص الأجسام المضادة لمعرفة الأشخاص الذين طوروا مناعة ضد الفيروس، لاسيما أن عددا كبيرا ممن تنتقل إليهم عدوى كورونا لا تظهر عليهم أي أعراض.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من فحوص الأجسام المضادة، موضحة أنه ليس ثمة دليل على أن الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا محصنون فعلا ضد إصابة ثانية.
وكانت مادونا قد أخضعت نفسها وأسرتها للحجر الصحي في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وظلت تنشر مقاطع فيديو على إنستغرام حول يومياتها.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال