في خطاب تلقاه رئيس وزراء مصر، مصطفى مدبولي، مساء الأحد، قدم أحد رجال الأعمال منشأة سياحية تضم 200 غرفة لوزارة الصحة للعزل الصحي لمصابي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وتعهده بكامل المصاريف خلال فترة الحجر.
وذكرت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري على "فيسبوك" أن مدبولي تلقى خطابا من رجل الأعمال، ياسين منصور، رئيس مجلس ادارة شركة "بالم هيلز" للتعمير، لتسليم منشأة سياحية مملوكة للشركة كاملة التجهيز ومكونة من 200 غرفة فندقية على أعلى مستوى شاملة تغطية كافة مصاريف الإقامة الكاملة للمرضى والأطباء وطاقم الخدمة الموظفين وعمال الصيانة للمنشأة على مدار الساعة.
وأضافت أن الشركة قامت بوضع المنشأة تحت تصرف اللجنة الوزارية المعنية بإدارة أزمة فيروس كورونا، مشيرة إلى أنه تم تسكين عدد 71 حالة من الحالات التي ظهرت نتيجة التحاليل الخاصة بهم إيجابية لفيروس كورونا، وذلك بمعرفة وزارة الصحة المصرية.
كما قدم رجل الأعمال المصري دعما ماديا بقيمة 5 ملايين جنيه، لتعزيز الجهود الاستباقية، التي تقوم بها وزارة الصحة ودعما لأعمال التشغيل بمعاملها المركزية.
وفيما يتعلق بدعم العمالة اليومية المؤقتة وغير المنتظمة، قامت شركة "بالم هيلز" بالتعاون مع جمعية الأورمان الخيرية، مع بدء ظهور أزمة كورونا، بالتكفل باحتياجات 10 آلاف أسرة مصرية متضررة من هذه الأزمة على مستوى جميع المحافظات بقيمة 2.5 مليون جنيه.
من جانبه، وجه رئيس الوزراء المصري الشكر لرجل الأعمال على ما قامت به شركة "بالم هيلز" من مبادرات ودعم لجهود مختلف مؤسسات الدولة في مواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا، مشيداً بالصورة المشرفة التي يظهر بها أبناء الشعب المصري متكاتفاً ومتحدا مع بعضه البعض وقت الشدائد.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال