كشف محمد فؤاد المهندس أن الفنانة الراحلة شويكار طلبت عدم إقامة عزاء لها حتى لا ترهق الناس بسبب ظروف البلاد وكورونا، "وكانت بالفترة الأخيرة مريضة وربنا يرحمها في الجنة إن شاء الله".
وقال: "كانت مش عايزة تتعب الناس وكانت حاسة إنها هتموت".
ومع ذلك، شارك في تشييع جثمان النجمة الكبيرة الراحلة شويكار عدد كبير من الفنانين وأفراد أسرتها.
جدير بالذكر، أن محمد فؤاد المهندس هو نجل الفنان الراحل فؤاد المهندس الذي تزوج الفنانة الراحلة شويكار لنحو 20 عاما، وقدما واحدا من أشهر الثنائيات في تاريخ السينما والمسرح، قبل أن ينفصلا بالطلاق دون أن يفضح أي منهما عن سبب الانفصال.
وكشف مصدر طبي، أن سبب وفاة الفنانة شويكار، داخل أحد مستشفيات الدقي، يرجع إلى انفجار في المرارة، إذ كانت تعاني من بعض المشكلات الصحية من الفترة الأخيرة.
كانت النجمة الكبيرة شويكار حريصة طوال السنوات الماضية على عدم الظهور في أي مناسبة من المناسبات الفنية أو الإعلامية، حيث كانت تلتزم بيتها باستمرار، ولا تظهر إلا عند الضرورة القصوى، حيث ذهبت منذ 5 أعوام لتعزي النجمة الكبيرة ميرفت أمين في وفاة والدتها، وتشارك في تلقي العزاء.
نعى الدكتور أشرف زكي نقيب المهن الموسيقية الفنانة الراحلة شويكار، وتحدث عنها قائلًا: "كان فيها دفء كبير وحنان كبير، وكانت في آخر سنوات معتزلة الحياة الفنية، ومش حابة يتعرض عليها أدوار أو تتكلم في الفن، قد ما كانت بتحب تسأل على زملائها، وتتطمن عليهم في كل مناسبة، وكان صوتها في طاقة إيجابية عظيمة".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال