على الرغم من أن الشركات والمختبرات العلمية تسارع الزمن لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، إلا أن خبراء حذروا من إشكالية قد تعقد هذه المهمة، أو على الأقل تؤخرها.
وقال موقع "بيزنس إنسايدر" إنه يتم حاليا تطوير أكثر من 100 لقاح مضاد لـ"كوفيد-19" في مختلف أنحاء العالم، مضيفا "لكن المهمة قد تتعقد بعد الانتهاء من هذه العملية".
ويقول الخبراء إنه "بعد الحصول على الموافقة من أجل تسويق اللقاح، فإن الشركت المصنعة ستكافح من أجل توفير قوارير زجاجية لتعبئتها باللقاح".
وذكروا "إذا حدث ذلك في أقرب موعد، وهو شهر سبتمبر القادم، فإن عملية التسويق ستتأخر بسبب سلسلة التوريد الصناعية".
وتكون قوارير اللقاح خاصة، حيث يتم تصنيعها من نوعية معينة من الزجاج، لحفظ كمية ما بين 2 و100 مل من السائل. ويبلغ طول القارورة 45 مم في المتوسط وعرض 11.5 مم.
وعلى هذا النوع من الزجاج أن يتحمل درجات الحرارة الباردة، ويتحمل أيضا ظروف النقل.
وقال البروفيسور جيفري ألموند، باحث في قسم علم الأمراض بجامعة أوكسفورد "من الواضح أنه ستكون هناك حاجة لزيادة معدل إنتاج تلك القوارير".
وذكر موقع "بيزنس إنسايدر" أن عملية تعبئة اللقاحات تعرف في عالم الصناعة باسم "الملء والانتهاء"، ودائما ما تكون السبب الرئيسي في تأخر اللقاحات.
وأوضح أنها عملية "شاقة"، حيث تعبئ الآلات السوائل في ملايين القوارير، قبل فحص كل واحدة منها يدويا للتأكد من جودتها.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال