وسط أزمات عاصفة تمر بها "هواوي"، أعلن عملاق التكنولوجيا الصيني تأجيل طرح الهاتف الذكي القابل للطي إلى شهر سبتمبر المقبل، فيما كان مقررا أن يجري طرحه في يونيو 2019.
وحسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن نائب رئيس "هواوي" فنسنت بينغ،، فإن الشركة الصينية أجلت موعد طرح هاتف "ميت إكس" الذي يبلغ سعره 2600 دولار، حتى تقوم بتحسين جودة الشاشة القابلة للطي.
وتأتي خطوة "هواوي" على غرار "سامسونغ"، فالشركة الكورية الجنوبية أعلنت بدورها تأجيل طرح الجهاز القابل للطي "غالاكسي فولد"، بعدما كان مرتقبا في أواخر أبريل الماضي، وجاء القرار بسبب مشاكل في الشاشة.
وقال نائب رئيس هواوي: "نجري اختبارات كثيرة (للهاتف)"، مضيفا أن الشركة "تعمل بشكل دؤوب حتى تقوم بطرح الجهاز في أقرب وقت ممكن".
ويشكل هذا التأجيل عثرة أخرى لشركة "هواوي" التي تلقت ضربة موجعة، مؤخرا، بسبب عقوبات أميركية أدرجتها في القائمة السوداء، بسبب مخاوف متعلقة بالأمن القومي لواشنطن.
وبموجب العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يعد يحق لأي شركة أميركية أن تبيع التكنلوجيا لشركة "هواوي" التي تلاحقها اتهامات بالتجسس لصالح بكين، وهو ما تنفيه بشكل قاطع.
وتراهن شركتا "هواوي" و"سامسونغ" منذ مدة على تطوير هواتف قابلة للطي، في مسعى لرفع المبيعات وتجاوز الركود الذي تعانيه سوق الهواتف الذكية.
لكن الخبراء يستبعدون أن تحدث الهواتف الذكية القابلة للطي نقلة كبرى على مستوى المبيعات، بالنظر إلى ارتفاع السعر الذي يتجاوز ألفي دولار.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال