فرضت الحكومة الصينية مجموعة من القواعد الجديدة لتنظيم عالم الألعاب على الإنترنت، ضمن سعيها لمحاربة ظاهرة إدمان ألعاب الفيديو.
وتقضي القواعد الجديدة بمنع أي شخص دون سن 18 عاما باللعب على الإنترنت بعد الساعة 10 مساء وحتى الثامنة صباحا، وسيكون مسموح لهذه الفئة العمرية اللعب لـ 90 دقيقة فقط يوميا خلال أيام الأسبوع، على أن تزيد إلى 3 ساعات يوميا خلال العطلات الرسمية وأيام نهاية الأسبوع.
ووضعت أيضا القواعد الجديدة حدا لإنفاق الصغار على عمليات الشراء داخل الألعاب، على غرار شراء الأسلحة والعملات الافتراضية، فمن هم بين سن 8 إلى 16 عاما يسمح لهم إنفاق 200 يوان (29 دولارا) شهريا، أما من تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 18 عاما فيتضاعف المبلغ ليبلغ 400 يوان (57 دولارا).
وبحسب بيان الهيئة العامة للصحافة والنشر فإن هذه القواعد الجديدة سيتم تطبيقها على جميع منصات اللعب عبر الإنترنت العاملة في الصين، ومن بينها Tencent، التي تعتبر الأكبر في العالم.
ووفق تصريحات مسؤول حكومي لوكالة شينخوا الرسمية، تأتي القواعد الجديدة لخلق فضاء إنترنت صحي ولحماية الصحة الذهنية والجسدية للصغار.
يذكر أن الصين تعتبر من بين أكبر أسواق الألعاب في العالم، ومسؤولة تقريبا عن ربع الدخل السنوي لصناعة الألعاب حول العالم وفق مراكز أبحاث، حيث يبلغ الدخل السنوي لصناعة الألعاب في الصين نحو 33 مليار دولار، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال