للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يلتزم العالم بالبقاء في المنزل. ورغم أن الرحلات في الشهور القليلة المقبلة لن تسير كما هو مخطط لها، هذا يمكن أن يكون وقت التفكير بشأن قائمة الأمنيات للأماكن التي ترغب في زيارتها.
يمكن أن يكون التخطيط للسفر نشاط مرح في حد ذاته ويزيد من الترقب، حسبما يقول مارتين لوهمان، الأستاذ في معهد "إن أي تي" لأبحاث السياحة في كيل بألمانيا.
يقول لوهامان: "قائمة الأمنيات تقول ما أنوي فعله فقط وليس لماذا. الإبقاء على مثل هذه القائمة الشخصية يكون بمثابة حافزا لتحقيق هذه الخطط".
غير أن قائمة الأماني يجب ألا تكون بمثابة قائمة مهام لدرجة أنك تشعر بالضغط للانتهاء منها. ويقول لوهمان إنها نشاط يجب أن يركز على المرح. ويمكن أن تكون كتابة القوائم في حد ذاتها نوعا من المتنفس.
ويضيف: "في أوقات الأزمات الحقيقية، سوف يكون رأسك مليء بأشياء أخرى. ولكن عندما يكون المرء محبوسا لفترة طويلة، يمكن تخفيف بعض الضغط بكتابة خطط السفر المستقبلية".
وتعرض الكثير من المقاصد وشركات السياحة جولات افتراضية ومقاطع فيديو وغيرها من الخبرات خلال جائحة فيروس كورونا.
لا يرى لوهمان هذا بديلا للسفر الفعلي، حيث يقول "إنها ليست رحلة حقيقية". ويشير إلى أن المرور على خبرات السفر السابقة بمساعدة الصور الفوتوغرافية "عادة ما يكون مفيدا".
وفي الوقت الحالي، لا تسير أغلب المطارات طائرات، وتسبب فيروس كورونا في إصابة صناعة السفر العالمية بالشلل. ويقول لوهمان: "القيود على حرية التنقل هائلة".
ولكن دعم الإجراءات لاحتواء فيروس من المحتمل أن يكون مميتا بتقييد السفر غير الضروري سوف يجعل رحلاتنا الاستكشافية المستقبلية ألذ.
وفي نفس الوقت، "يمكن للأشخاص الغذاء على أمل أن يتمكنوا من السفر مجددا قريبا".
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال