تخوض الصين معركة صحية بسبب الطاعون الدبلي، لكنه مرض لا يبدو، حتى الآن، في درجة خطر فيروس كورونا، حسب منظمة الصحة العالمية.
المنظمة التي تواجه انتقادات عدة على خلفية تعاطيها مع فيروس كورونا، أكدت أنها لا ترى في مرض الدبلي في الصين خطرا حقيقيا.
كما أعلنت أنها لا تصنف الدبلي كطاعون أو وباء، مشيرة إلى أنها مستمرة بمراقبة أعداد الإصابات بالدبلي.
وجاءت تصريحات منظمة الصحة العالمية بشأن هذا المرض، عقب تسجيل الصين إصابات مؤكدة بطاعون الدبلي خلال الأيام الماضية، في منطقة منغوليا الداخلية شمالي البلاد.
وبينما لا يثير الأمر مخاوف الخبراء حتى الآن، يشير البعض بقلق إلى تاريخ التعامل المبكر من قبل المنظمة العالمية مع تطورات فيروس كورونا، حيث أكدت في فبراير الماضي أنه ليس وباء، قبل أن تعود بعد أيام قليلة لتصفه بـ"عدو البشرية".
وسجلت أول إصابة بكورونا في سوق بمدينة ووهان الصينية في ديسمبر الماضي، قبل أن يتوحش الفيروس ليقتل أكثر من نصف مليون إنسان ويصيب ما يقرب من 12 مليونا.
بينما سجلت أول إصابة بالمرض الدبلي لدى راعي ماشية، حسب مصادر طبية أكدت أن حالة المصاب مستقرة، بينما سجلت إصابتان بالمرض لدى شقيقين تناولا لحم المرموط في ذات المنطقة.
تطورات دفعت السلطات الصينية إلى منع صيد وتناول الحيوانات التي قد تكون حاملة للطاعون، لا سيما المرموط في بعض المناطق، حتى نهاية العام، وتم حض السكان على الإبلاغ بوجود أي قوارض مريضة أو ميتة.
وبينما لم يستقر العلماء حتى الآن على أصل فيروس كورونا وكيفية انتقاله للإنسان، فإن مرض الدبلي تسببه بكتيريا يرسينيا الطاعونية، ويمكن أن ينتقل للإنسان من الجرذان المصابة والبراغيث، لكنه قابل للعلاج، وقد توفي بسببه 5 اشخاص في الصين منذ عام 2014، حسب لجنة الصحة الصينية.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال