بعد أن اعتادت على قضاء وقتها وهي تنظر إلى شاشة هاتف ذكي كل يوم لمدة عام، باتت طفلة صينية تبلغ من العمر عامين فقط تعاني قصر نظر شديدا.
وذكرت صحيفة "ديلي إكونوميك نيوز" الصينية، أن الوالدين منحا الطفلة هاتفا ذكيا عندما كان عمرها سنة واحدة فقط، بعدما اتضح لهما أن هذا الجهاز الإلكتروني يساعدها على البقاء هادئة.
وبعد أن شعرا بالقلق إزاء التحديق المتكرر لطفلتهما، اصطحباها لمركز لفحص العيون، وهناك تم تشخيص مرضها بقصر النظر الشديد، حيث أصبحت بحاجة إلى نظارات بعدسات قوية جدا.
وفي الأحوال العادية، فإن الشخص الذي يعاني قصر نظر خفيفا يحتاج إلى نظارة بدرجة -0.5 إلى -3D ديوبتر (وهي وحدة قياس قوة العدسة البصرية)، لكن الطفلة الصينية احتاجت إلى -9 ديوبترز.
وقالت الدكتورة ليو لي من مركز خدمات رعاية الأم والطفل في مقاطعة يانغتشو شرقي الصين، إن حالة الطفلة "لا أمل فيها"، بل قد تتفاقم مشكلة بصرها مع تقدمها في السن.
وأضافت أن الطفلة قضت الكثير من الوقت أمام شاشة الهاتف في سن مبكرة، مما سبب لها هذه المشكلة.
وحسب مجموعة جديدة من الإرشادات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في أبريل الماضي، فإنه لا ينبغي أن يتعرض الأطفال دون سن عام إلى شاشات إلكترونية، بينما يجب على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات ألا يحصلوا على أكثر من ساعة واحدة أمام الشاشة كل يوم.
وقالت المنظمة إن الحد من، وفي بعض الحالات منع، قضاء الأطفال دون الخامسة من العمر لأوقاتهم أمام الشاشة، سيؤدي إلى "بالغين أصحاء".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال