ابتكرت خبازة سويسرية ما سمته "كعكة سلام" احتفالا بقمة بايدن-بوتن الرئاسية مستلهمة الفكرة من تقاليد المطبخين الأمريكي والروسي وكُتب أعلى الكعكة باللون الأزرق الداكن عبارة "بيس أوف كيك" إلى جانب علمي البلدين ورموز لهما
ابتكرت خبازة سويسرية ما سمته "كعكة سلام" احتفالا بقمة بايدن-بوتين الرئاسية، مستلهمة الفكرة من تقاليد المطبخين الأمريكي والروسي.
كُتب أعلى الكعكة باللون الأزرق الداكن عبارة "بيس أوف كيك" إلى جانب علمي البلدين ورموز لهما، عبارة عن دمية وإبريق لتحضير الشاي لروسيا وكوكاكولا وحلوى مارشميلو للولايات المتحدة.
وفي الداخل كان نصف الكعكة بنكهة العسل، وفقا للتقاليد الروسية ونصفها الآخر باللون الأحمر الغامق، الشائع في الولايات المتحدة.
وقالت أولجا جونسون، مالكة مخبز كريستي في جنيف، حيث عُقدت قمة الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين "النية لم تكن بيع الكعكة، كانت بمثابة تذكار، لكن كان رد الفعل بخصوصها رائعا وطلب العديد من الأشخاص منها"، موضحة أنها بيعت كلها أمس الثلاثاء الأمر الذي دفعها لصنع المزيد.
وقالت جونسون، وهي مولودة لأبوين روسيين ومتزوجة من أمريكي، إنها كانت تأمل أن تكون الكعكة سببا في رسم البسمة على وجوه الناس وشعورهم بالراحة.
وأضافت "كلنا نأمل أن تكون القمة سلمية ونتيجتها طيبة للغاية وإيجابية، نأمل في ذلك وأعتقد أن جنيف تريد هذا وكل العالم يريد هذا".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال