نصحت خبيرة تغذية أمريكية بعدم تناول الموز في الصباح على معدة فارغة، وإن كان ولا بد من تناول الفاكهة أشارت إلى أنه من الأفضل تناول تفاحة أو كمثرى
ويلجأ بعض الأشخاص إلى تناول الفاكهة كبديل صحي لوجبة الإفطار التي قد تحتوي على دهون ضارة أو سعرات حرارية زائدة، إلا أن خبراء التغذية أفادوا بأن ليس كل أنواع الفاكهة يمكن تناولها على معدة فارغة صباحاً، وفقا صحيفة الشرق الأوسط.
وأرجعت الخبيرة تحذيرها من تناول الموز إلى احتوائه على كمية كبيرة من السكر مقارنة بفاكهة أخرى مثل التفاح والكمثرى، حيث يمكن وصف الموز بـ "قنبلة سكر"، حسب قولها. موضحة أنه يزوِد الجسم بالطاقة بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم أيضا بسرعة، لكنه يعاود الانخفاض بسرعة أيضا، لكن بالنسبة للرياضيين الذين يحتاجون للطاقة بسرعة فإن تناول الموز في الصباح يكون مفيدا ويمكن أن يمدهم بالطاقة اللازمة.
وفي هذا الإطار، يرى خبراء الصحة أنه بعد ذلك يشعر المرء من جديد بالجوع قبل أن يحين موعد وجبة الغداء، ويترافق الجوع مع الشعور بالتعب، لذلك ليس من المناسب تناول الموز وسد الجوع حتى موعد وجبة الغداء.
يشار إلى أن ذلك التحذير لا يعني الاستغناء تماما عن تناول الموز، لكن فقط تجنب تناوله على معدة فارغة؛ فالموز يحتوي على مواد غذائية مهمة يحتاجها الجسم مثل فيتامين B6 والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهذه المواد الضرورية يستفيد منها الجسم بتناول الموز مع أشياء أخرى مثل المكسرات والزبادي
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال