ظن رجل بريطاني يعاني جفافا في العين أن مرضا عضالا قد أضر ببصره، بعدما رأى على جهاز كشف الأسعار أن قطرة العين الموصوفة له يبلغ سعرها 4 مليارات جنيه إسترليني.
ظن رجل بريطاني يعاني جفافا في العين أن مرضا عضالا قد أضر ببصره، بعدما رأى على جهاز كشف الأسعار أن قطرة العين الموصوفة له يبلغ سعرها 4 مليارات جنيه إسترليني.
فبعدما أجرى مارتن تشيدلو فحصا للعين في مدينة ريكسهام، بمنطقة شمال ويلز، ذهب إلى أحد متاجر "سبيكسيفرز" للبيع بالتجزئة، لشراء قطرات عين تعالج الجفاف.
وحينها رأى على جهاز كشف الأسعار أن سعر القطرة يبلغ 4,031,626,711.51 جنيها إسترلينيا، أي أكثر من نصف ما تخصصه هيئة الخدمات الصحية الوطنية السنوية لمنطقة ويلز بأكملها، وذلك بدلا من سعرها المتوقع بـ9.95 جنيه إسترليني.
ونقل موقع "سكاي نيوز" البريطاني عن الرجل قوله: "لم أستطع تصديق عيني"
وقال تشيدلو (55 عاما): "كنت قد خضعت للتو لاختبار نظر، ثم دخلت إلى متجر سبيكسيفرز للحصول على الوصفة الطبية وقطرات عين تعالج الجفاف. قامت البائعة بتمرير زجاجة القطرة على جهاز كشف الأسعار، ثم بدت وكأنها تعاني من كابوس، فأعادت مرة أخرى تمرير القطرة على الجهاز ليظهر هذا السعر على الشاشة".
وتابع: "لم أستطع أن أصدق عيني عندما رأيت السعر على شاشة جهاز كشف الأسعار".
ثم انتبهت الفتاة إلى أن خطأ في جهاز كشف الأسعار كان وراء ظهور هذا السعر الخيالي لقطرة العين، الأمر الذي أقر به متحدث باسم "سبيك سايفرز" وتم حله في لحظات.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال