كشفت أجهزة الأمن المصرية تفاصيل الجريمة المروّعة التي وقعت في ساحل دجوي بدائرة مركز بنها بمحافظة القليوبية والتي أسفرت عن وفاة أب وأطفاله
وتبين من التحريات والتحقيقات وتقارير الطب الشرعي والمعاينة التي أجرتها النيابة العامة، أن الأب هو مرتكب الجريمة، حيث قتل طفليه وانتحر، بسبب مروره بأزمة نفسية، وتفاقم الخلافات بينه وبين زوجته، وتعاطيه الأقراص المخدرة.
وبيّنت التحريات، أن الأب أخذ أبناءه لمنزل أسرته، وقتلهم خنقا مستخدما شريطا بلاستيكيا، ثم شنق نفسه، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية.
وأمرت نيابة مركز بنها، بإخلاء سبيل والدة الطفلين وزوجة الأب مرتكب الواقعة، بعد أن ثبت من التحقيقات أنهما كانتا غير موجودتين بمكان الجريمة.
وفي التحقيقات، قالت والدة الطفلين القتيلين بأن المنزل الذي تم العثور فيه على المجني عليهم، لا يقيمون فيه، ويقع بجانب أرض زراعية.
وأضافت أنها على خلاف مع زوجها مرتكب الواقعة، وتركت منزل الزوجية منذ 6 أشهر، بسب خلافات مع زوجها، وتعيش مع والدها، وأن الطفلين كانا يأتيان إليها يوميا، وأنها لا تعلم شيئا عن الجريمة، وصدمت بأن الجاني هو الأب.
وكانت أجهزة أمن القليوبية قد تلقت يوم 26 مايو، إخطارا يفيد بالعثور على 3 جثث لأب وطفليه داخل منزلهم بقرية ساحل دجوي.
واتضح أن الجثث تعود لموظف يدعى حازم، ونجليه حسام (10 سنوات)، وسما (12 سنة)، وكانا مخنوقين بواسطة شريط بلاستيكي من الرقبة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال