ذكرت شركة فيسبوك، الأربعاء، أنها حلت مشكلة واجهت المستخدمين في إرسال وتحميل ملفات الصور والفيديو عبر تطبيقاتها ومنصاتها للتواصل الاجتماعي.
ذكرت شركة فيسبوك، الأربعاء، أنها حلت مشكلة واجهت المستخدمين في إرسال وتحميل ملفات الصور والفيديو عبر تطبيقاتها ومنصاتها للتواصل الاجتماعي.
وفي وقت سابق لم يتمكن كثير من المستخدمين من إرسال واستقبال الصور والمقاطع المصورة والملفات الأخرى عبر منصات فيسبوك، ومنها واتساب وإنستغرام وماسنجر.
وقالت فيسبوك: "خلال إحدى عملياتنا للصيانة الدورية، أحدثنا مشكلة تجعل من الصعب على بعض الناس تحميل أو إرسال الصور والمقاطع المصورة".
وامتنعت فيسبوك، التي تجني عشرات الملايين من الدولارات من عائدات الإعلانات يوميا، عن التعليق عندما سئلت عما إذا كانت ستعيد الأموال إلى الشركات المتضررة.
وفي واقعة مماثلة في مارس، قالت الشركة إنها ستدرس إعادة الأموال إلى المعلنين المتضررين.
وقال شركة ثاوزاند آيز، التي تراقب الإنترنت عالميا: "الانقطاع مرتبط على ما يبدو ببنية تحتية داخلية أو مشكلة خاصة بالتطبيقات".
وأصاب الانقطاع الجزئي مستخدمي أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي بالإحباط، ولجأ كثيرون لموقع تويتر للشكوى.
وذكر موقع داون ديدكتور دوت كوم لمتابعة الأعطال الإلكترونية أن أكثر من 14 ألف مستخدم أبلغوا عن مشاكل واجهتهم في إنستغرام، بينما أبلغ أكثر من 7500 مستخدم عن مشكلات في فيسبوك، و1600 عن مشاكل في واتساب.
وأظهرت خريطة الأعطال التفاعلية للموقع أن المشاكل تتركز في أجزاء من أوروبا والولايات المتحدة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال