أعلنت الفنانة المصرية، رولا محمود، إصابتها بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وذلك أثناء تواجدها في العاصمة البريطانية لندن.
وأكدت رولا عبر صفحتها الرسمية بموقع "تويتر" عن إصابتها بالمرض قائلة: "مساكم صحة وعافية، للأسف حالتي من سيئ إلى أسوأ".
مساكم صحه وعافيه
للأسف حالتي من سئ إلي أسوأ.
أنا أصبت بالفيروس رغم اتخاذي جميع الاحتياطات اللازمه.
للأسف النظام الصحي هنا حاليًا مفعم بحالات كثيره.
ولا أعلم إذا كانوا حتي مستعدين لعلاجي.
دعاءكم أكيد هيساعدني.
سأحاول الإستفسار في تغريداتي القادمه عن أي مكان للفحص بمنطقتي
محبتي
وأضافت: "أنا أصيبت بالفيروس رغم اتخاذي جميع الاحتياطات اللازمة، للأسف النظام الصحي هنا حاليًا مفعم بحالات كثيرة، ولا أعلم إذا كانوا حتى مستعدين لعلاجي، دعاءكم أكيد هيساعدني، سأحاول الاستفسار في تغريداتي القادمة عن أي مكان للفحص".
ووفقا لصحيفة "الوطن" المصرية، فإن أول ظهور لرولا كان في مسلسل أوان الورد مع يسرا عام 2000، وأول دور كبير لها كان في فيلم مواطن ومخبر وحرامي عام 2001.
كما قدمت عددا من الأفلام، منها الساحر مع محمود عبد العزيز وبحب السيما مع ليلي علوي ومعالي الوزير مع أحمد زكي، وآخر أدورها كان في مسلسل كيد النسا عام 2011.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال