تنطلق الدورة الـ12 من معرض "فن أبوظبي"، عبر المنصة الرقمية بمشاركة 68 صالة عرض وأكثر من 200 فنان عالمي، في ظروف استثنائية فرضها انتشار فيروس كورونا.
وقررت إدارة المعرض، برئاسة العنود الحمادي، والمديرة التنفيذية، ديالى نسيبة هذا العام، خوض تجربة العالم الافتراضي التي طالما نبذها الفن التشكيلي معوّلاً على أهمية التفاعل الحيوي والإنساني بين الفنان والعمل والعارض.
ويواصل "فن أبوظبي" دوره الريادي عبر توفير منصّة افتراضية استثنائية تعزز أوجه التفاعل والتعاون بين صالات العرض والفنانين، إذ ستتم استضافة الأعمال الفنية ضمن معارض تجارية مخصصة للفنون المعاصرة من كوريا الجنوبية وإفريقيا والهند والإمارات، إضافة إلى القسم الرئيسي لصالات العرض "الفن الحديث والمعاصر"، وبرنامج عروض الأداء إلى جانب برنامج "آفاق: الفنانون الناشئون".
ومن أجل نجاح ذلك، يتعاون المعرض هذا العام مع أكبر عدد من القيّمين الفنيين من مختلف أنحاء العالم، بحسب ما ذكر المتحدّثون في المؤتمر الصحافي الذي عقد افتراضياً الأربعاء، للإعلان عن برنامج المعرض.
وعلى الرغم من أن "فن أبوظبي" يخوض تجربته الافتراضية الأولى، فإن برنامجه يعتبر الأغنى على مدى 12 دورة، خصوصاً أنه يخصص قسمين جديدين للفن المعاصر في مناطق تعتبر غير مألوفة بالنسبة للجمهور العربي.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال