لم تجلب الحرائق المستعرة في أستراليا منذ أشهر الكوارث فحسب، بل كانت، على الجانب الآخر، سببا قاد إلى اكتشاف أثري ضخم، وهو أقدم نظام لنقل المياه في العالم عمره آلاف السنين.
وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية، الأربعاء، أن الكشف عن النظام الجديد الذي بناه السكان الأصليون جاء بعد انحسار الحرائق في الغابات الكثيفة في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا.
وكان الغطاء النباتي الكثيف يحجب الرؤية عن هذا النظام، الذي يتألف من برك وقنوات وسدود شيدت بالصخور البركانية.
وتعتقد منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونسكو) أن النظام المائي في أستراليا كان الأكثر اتساعا والأكثر قدما لري المحاصيل الزراعية في تاريخ البشرية.
وتقول اليونسكو إن شعب جونديتجمارا استخدم النظام المائي لزيادة الإنتاجية الزراعية.
وأشارت إلى أن شعب جونديتجمارا الذي كان يستوطن أستراليا منذ القدم بنى النظام المائي قبل 6600، مما يعني أن ذلك حدث قبل بناء الأهرامات في مصر.
وكان النظام المائي معروفا لدى علماء الآثار وتمت إضافته إلى قائمة التراث في اليونسكو قبل أشهر، لكن الحرائق كشفت بالتفصيل عن خريطة النظام وآلية عمله بشكل فاق المعتقد.
وأكد دينيس روز، وهو أحد ممثلي السكان الأصليين، أن النظام المائي أكبر مما كان يعتقد في السابق.
وقال روز: "عندما عدنا إلى المنطقة (بعد إخماد الحرائق) وجدنا قناة مغطاة تحت العشب وغيرها من النباتات المحترقة. كان طولها حوالى 25 مترا. وكانت طويلة نوعا ما".
وأضاف أن الأمر المفاجئ في قصة النظام المائي هو الاستمرار في العثور على قنوات مع انحسار الحرائق.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال