احتفل غوغل عملاق محركات البحث في الإنترنت اليوم بذكرى ميلاد الموسيقار والمطرب الراحل فريد الأطرش المولود في بلدة القريا السورية وترك "بلبل الشرق" إرثا فنيا كبيرا من 220 أغنية وكان كما أدى دور البطولة في 21 فيلما سينمائيا.
ووضع غوغل على صفحته الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط صورة كاريكاتورية للفنان الراحل وهو ممسك بآلة العود، الذي كان جزءا أساسيا من حياته الفنية.
وولد الأطرش، السوري الأصل، في 19 أكتوبر 1910، ورحل على عالمنا في 26 ديسمبر 1974.
وكتب غوغل في صفحة تعريفية عن الأطرش أنه يتحفي بذكرى مرور 110 أعوام على مولد الموسيقار والمغني والمنتج السينمائي والممثل.
وينظر إلى فريد الأطرش على نطاق واسع على أنه واحد من أعظم فناني عصره في العالم العربي.
وينتمي الفنان الراحل إلى عائلة الأطرش العريقة في جبل الدروز بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، حيث ولد هناك، قبل أن يهاجر مع عائلته إلى مصر، هربا من بطش الاحتلال الفرنسي.
وترك "بلبل الشرق" إرثا فنيا كبيرا، من 220 أغنية وكان كما أدى دور البطولة في 21 فيلما سينمائيا.
وبدأ مشواره الفني في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما كان يؤدي بانتظام في الإذاعة المصرية.
ومن أبرز أغانيه: الحياة حلوة ويا حبايبي يا غايبين وحياة عنيكي وفوق غصنك يا ليمونة وساعة بقرب الحبيب وياعوازل فلفلوا.
والملاحظ في سيرة فريد الأطرش أنه لحّن الغالبية العظمى من الأغاني، التي أداها بصوته، كما لحّن أغان لمطربين آخرين، مثل وديع الصافي وأسمهان وصباح ومحمد رشدي.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال