أطلقت شركة "غوغل" موقعا يهدف لتعليم المستخدمين كيفية اكتشاف عمليات الاحتيال عبر الإنترنت وتجنبها، وذلك في ظل تنامي عمليات الخداع الإلكتروني مع تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.
ويساعد الموقع Scamspotter.org المستخدمين في كشف عمليات الاحتيال التي تأخذ أشكالا متعدد مثل الفحوصات الزائفة، أو عروض اللقاحات المزيفة، أو غيرها من المعلومات الطبية المخادعة المتصلة بفيروس كورونا المستجد.
كذلك يسلط الموقع الضوء على بعض الأنماط النموذجية للمخادعين، مثل المخادع الذي يطلب من المستهدفين تحويل الأموال أو شراء بطاقة هدايا له.
وجاء إطلاق "غوغل" للموقع بالتعاون مع شبكة مكافحة الجرائم الإلكترونية، وهي منظمة غير ربحية تركز على مساعدة ضحايا الاحتيال عبر الإنترنت، حسبما ذكر موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
ويتضمن الموقع اختبارا يمر عبر سيناريوهات احتيال شائعة، مثل الحصول على رسالة حول الفوز برحلة إلى هاواي، حتى في حال عدم مشاركة المستلم في المسابقة.
وعلّقت "غوغل" على إطلاق موقعها الجديد قائلة إن هذا الجهد يأتي في الوقت الذي استغل فيه المحتالون الوباء بسرعة مقلقة، إذ خسر الأمريكيون أكثر من 40 مليون دولار من الحسابات المصرفية بسبب عمليات الاحتيال ذات الصلة بفيروس كورونا المستجد، وذلك وفقا للجنة التجارة الفيدرالية.
وأضافت "غوغل" أن الموقع موجه بشكل خاص لتعليم كبار السن، الذين يفقدون أموالا أكثر من غيرهم بسبب عمليات الاحتيال، وحثت الشركة الشباب على مشاركة المعلومات من الموقع مع كبار السن.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال