ظهرت ري سول جو زوجة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الأربعاء في وسائل الإعلام الرسمية لأول مرة منذ ما يقرب من 5 أشهر إذ تقلل الأسرة الحاكمة من ظهورها في ظل جائحة فيروس كورونا
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم وري حضرا عرضا فنيا في مسرح مانسوداي للفنون في العاصمة بيونغ يانغ للاحتفال بعيد رأس السنة القمرية الجديدة.
وكانت قد شوهدت آخر مرة علنا في التاسع من سبتمبر عندما شاركت زوجها في زيارة قصر الشمس كومسوسان، الذي يضم الجثتين المحنطتين لجد كيم ووالده الراحلين، وذلك في ذكرى تأسيس البلاد.
وذكرت الوكالة: "عندما ظهر (كيم) في قاعة المسرح مع زوجته ريسول جو وسط عزف الموسيقى الترحيبية، علت هتافات الجمهور مدوية مرحى"، مضيفة أن الزوجين صعدا المسرح بعد العرض لمصافحة الفنانين والتقاط صورة معهم.
كانت ري في وقت ما تحظى باهتمام دولي لأنها غالبا ما كانت ترافق كيم في الفعاليات الاجتماعية والتجارية وحتى العسكرية، وهو اختلاف شديد عن والده كيم جونغ إيل الذي كان نادرا ما يشاهَد علنا مع أي من زوجاته.
وكانت قد اختفت عن وسائل الإعلام الحكومية لأكثر من عام قبل أن تظهر وهي تحضر حفلا موسيقيا في فبراير الماضي، مما أثار تكهنات بشأن صحتها وحمل محتمل.
وقالت خدمة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية المشرعين إنها امتنعت على ما يبدو عن الأنشطة الخارجية للوقاية من عدوى كوفيد-19، لكنها "تلعب بشكل جيد مع أطفالها".
وتعتقد وكالة التجسس أن كيم وري لديهما ثلاثة أطفال، لكن لا يُعرف الكثير عنهم.
لم تؤكد كوريا الشمالية أي حالات إصابة بكوفيد-19، لكنها أغلقت حدودها وفرضت قيودا صارمة شملت قيودا على السفر.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال