حطمت القصة الحزينة لزوجين أميركيين قلوب الكثيرين، إذ فقدا ابنهما بعد ساعات فقط من ولادته، إلا أن الحقيقة كانت بعيدة تماما عن تلك المأساة، إذ اتضح أن الزوجين قاما بتلفيق قصة الحمل وولادة الطفل وحتى وفاته، في سبيل جمع المال والهدايا.
وبدأت القصة بإعلان جيفري وكيسي لانغ استعدادهما لاستقبال مولودهما الأول، وقد حرصا على إبلاغ جميع أفراد عائلاتهما وأصدقائهما بذلك، بل وأقاما حفلا لاستقبال المولود قبل أيام من الولادة، ليحصلا على هدايا ومبالغ مالية من المقربين منهما.
وأعلن الزوجان ولادة الطفل "إستون" في الثالث من يوليو، ونشرا صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يعلنا وفاته نتيجة متلازمة الضائقة التنفسية، بعد ساعات فقط من الولادة، حسب ما ذكر موقع "نيوزويك".
وعقب الوفاة المزعومة للطفل، أنشأ الزوجان المقيمان في ولاية بنسلفانيا الأميركية، صفحة على موقع "GoFundMe" لجمع التبرعات للجنازة، وقد جمعا مبلغ 550 دولارا.
إلا أن مؤامرة الاثنين لم تكتمل، بعد أن أبلغ أحد أصدقائهما الشرطة بأن الأمر هو مجرد عملية احتيال، لتباشر الجهات المسؤولة تحقيقاتها وتكتشف عدم وجود أي سجلات تثبت ولادة الطفل أو حتى وفاته، وأن الصورة التي نشرها الزوجان كانت للعبة على هيئة طفل.
ووجهت السلطات تهما بالاحتيال والسرقة للزوجين، فيما نشر موقع "غو فاند مي" بيانا أكد فيه عدم تحمله لمثل هذه التصرفات، وأن المتبرعين الذين تعرضوا للاحتيال محميون من خلال سياسة استرداد شاملة إذا حدث سوء استخدام للأموال، كما في هذه الحالة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال