شخصيات من العصر الذهبي للحضارة العربية تطالع الزائر عند الوصول إلى جناح التنقل في إكسبو 2020 دبي.
بارتفاع تسعة أمتار، صممت النصب العملاقة بدقة تجعلها تبدو وكأنها حقيقية بكل ملامحها وتفاصيلها لتكريم شخصيات ساهمت في دفع عجلة التنقل العالمي على مدى قرون ومنها الملاح ابن ماجد، والرحالة الشهير ابن بطوطة.
ويعد أحمد بن ماجد أحد أبرز روّاد علم الملاحة، وقد برع في مجال الفلك والجغرافيا أيضا ولقب بـ "أمير البحر" و"معلم بحر الهند". وكتب العديد من المراجع وأرسى قواعد الملاحه للعالم، كما برع في مجاله في كل من البحر الأحمر والخليج العربي وبحر الصين والمحيط الهندي.
أما ابن بطوطة فيعتبر من أشهر الرحالة والمؤرخين العرب، دوّن الكثير من الملاحظات حول البلدان والأماكن التي زارها وترجمت رحلاته التي وضعها في كتاب "تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار" إلى نحو 50 لغة.
وتعد هذه النصب الضخمة من معالم الجذب في "ألف" – جناح التنقل حيث يمكن للزوار استكشاف مفهوم التنقل وقوته وتأثيره بعيد المدى، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الابتكارات التي مهدت الطريق للتقنيات المستخدمة اليوم من استكشاف المناطق المجهولة حتى الوصول إلى الفضاء. كما سينقل أكبر مصعد في العالم زوار الجناح إلى بيت الحكمة في بغداد القرن التاسع الميلادي.
وتصحب هذه التجربة الزائرين في رحلة تجوب الزمان والمكان، تبدأ قبل آلاف الأعوام في منطقة ساروق الحديد الأثرية، التي عُثر فيها على الخاتم القديم الذي ألهم شعار إكسبو 2020.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال