تمكن محارب بريطاني متقاعد شارف على دخول عامه المائة، من جمع 3.1 مليون جنيه إسترليني، لدعم ومساعدة الطواقم الطبية في بلاده على مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وتعهد مور خلال حملته أن يتم تلك الدورات المئة قبل أن يبدأ عامه المئة، في الثلاثين من أبريل الجاري، وذلك بالاستعانة بجهاز مشي يتعكز عليه لإنجاز المهمة الشاقة بالنسبة له بسبب عمره وظروف مرضه.
واستطاع "كابتن توم" كما يحب أن يطلق عليه، أن ينجز 10 لفات في اليوم، بحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية.
وكان توم يسعى إلى جمع ألف جنيه أسترليني، وهو ما أنجزه في أول يوم من حملته، وفي اليوم الثاني وصل المبلغ إلى 100 ألف.
وبعدها بيوم تمكن العسكري السابق من جمع 250 ألف جنيه إسترليني، وبحلول مساء الثلاثاء كان أكثر من 140 ألف مشجع ومؤيد لتوم قد تبرعوا بأكثر من 3.1 مليون جنيه إسترليني ( 3.88 مليون دولار).
وأشاد توم بالطواقم الصحية في البلاد لدورها في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، قائلا في مقابلة تلفزيونية إن "جيشنا هذه المرة يرتدي ملابس الأطباء والممرضين".
وأوضح توم مور الذي كان قائد دبابة في الحرب العالمية الثانية، أنه قرر أن يجمع الأموال لتقديهما إلى هيئة الصحة الوطنية من خلال المشي 100 مرة حول حديقة منزله، التي يبلغ طولها 25 مترا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال