أعلن باحثون في معهد "مونبلييه" الفرنسي لبحوث السرطان، عن اكتشاف مكون جديد يجري في دم الإنسان، مؤكدين أنهم تمكنوا من رصده بشكل كامل لأول مرة في تاريخ الطب.
وبحسب موقع "نيو أطلس"، فإن هذا المكون الذي يعرف في الوسط العلمي بـ"الحبيبات الخيطية" أو "الميتوكندريون" يبقى عادة داخل الخلية، لكن الفريق العلمي اكتشف أنه يتنقل في الدم.
وهذه "الحبيبات الخيطية" هي جزء من الخلية، وتؤدي دورا مهما في حصول الجسم على الطاقة، ويعرف عنها أنها تكون داخل الخلية.
وإلى جانب الطاقة، تساعد "الحبيبات الخيطية" على التواصل بين الخلايا، وتوصف من قبل الباحثين بـ"بطارية الخلية".
وأورد الباحثون في الدراسة التي استغرقت سبعة أعوام كاملة، ونشرت في مجلة The FASEB أن "الحبيبات الخيطية" تنشط وتتنقل بشكل مستقل وكامل في صفائح الدم لدى الإنسان، والمذهل في الأمر، أنها تبدو في هيئة مستقرة جدا، رغم وجودها خارج مكانها الطبيعي.
واعتمد الباحثون على المجهر الإلكتروني، ثم قاموا بفحص عينات من صفائح دم تم أخذها من مئة شخص.
ووجدت النتائج أكثر 3.7 مليون من البنيات الخاصة بـ "الحبيبات الخيطية " في كل ميليلتر من صفائح الدم.
ويراهن العلماء على هذه الكشف الطبي لأجل فهم الطريقة الدقيقة التي تعمل بها الخلايا، كما أنه من المحتمل أن يساعد الاكتشاف على تطوير علاجات الجهاز المناعي والالتهابات.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال