خلصت دراسة جديدة إلى أن لقاحا مخصصا للأطفال لمواجهة فيروس محدد، يمكن أن يساعد لاحقا على تقليل فرص إصابتهم بأنواع معينة من السرطانات.
وأوضحت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة غلاسكو الاسكتلندية أن طلبة المدارس من الذكور والإناث الذين يتلقون تطعيما ضد فيروس "الورم الحليمي البشري"، تزيد فرصة نجاتهم من سرطان عنق الرحم للإناث وسرطان العنق والرأس عند الذكور.
وقال أحد المشاركين في البحث، كيفين بولوك، إن نسبة الإصابة بسرطان الرأس والعنق قد زادت على مدى السنوات الـ25 الماضية.
واستمرت الدراسة لمدة عامين، وشملت 235 مريضا في اسكتلندا بمرض سرطان العنق والرأس، ووجد الباحثون أن فيروس الورم الحليمي البشري موجود في 60 في المئة من الحالات.
وفيروس الورم الحليمي البشري مرض شائع ينتقل عبر تلامس الجلد أو الاتصال الجنسي أو يتسلل عبر جرح بسيط، ويرتبط بعض أنواعه بالسرطان، وخاصة سرطان عنق الرحم لدى النساء وسرطان الرأس والرقبة عند الرجال.
ورحب بولوك بخطط الحكومة الاسكتلندية لتوسيع التطعيم ضد هذا الفيروس في المدارس، ليشمل الأولاد والبنات.
وأوضح "تظهر أحدث بياناتنا أن 78 في المئة من المصابين بسرطان الرأس والرقبة كانوا من الرجال، وأن فيروس الورم الحليمي البشري كان موجودا في 60 من أنواع السرطانات".
وتُوصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) بإعطاء الذكور والإناث في عمر 11 و12 عاما تطعيما ضد الفيروس، بحسب موقع "مايو كلينك".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال